Structural Inertia الجمود المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي
في عالم الأعمال المتغير بسرعة، تواجه الشركات تحديات كبيرة للحفاظ على تنافسيتها. أحد أكبر العوائق التي تمنع المؤسسات من التكيف مع التغيرات هو الجمود الهيكلي (Structural Inertia) وهو المقاومة الداخلية للتغيير بسبب الأنظمة الراسخة، والهياكل التنظيمية، والعلاقات الطويلة الأمد مع العملاء والموردين. في هذا المقال، سنناقش مفهوم الجمود الهيكلية، أسبابها، تأثيرها على الشركات، وكيفية التغلب عليها، مع أمثلة من شركات عالمية وعربية.